‏إظهار الرسائل ذات التسميات التحفيز. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التحفيز. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 29 يوليو 2015

اعتقدت أن تعليم أطفالي في المنزل سيكون سهلًا لكنني كنتُ مُخطئة.

كتبته: جيسيكا جريفيث ميسمان
ترجمة : رحاب علي
رابط المقال الأصلي من هنا

بدأت بجمع كتب عن التعليم المنزلي قبل عيد ميلاد ابنتي الأوّل. تخيّلت أنني وهي سنقضي أيامنا في مكتبة جميلة في الجامعة حيث يعمل زوجي، سنقرأ على الملاءات في الحقول، وسنلهو في الريف الذي يحيط بولاية فرجينيا، وسنقوم بحفظ الزهور الطبيعية بين صفحات المجلات. لم أكن أريد أن تذهب ابنتي للمدرسة العامة في المحافظة، أن تفقد إحساسها بشخصيات القصص الخيالية وأن تفقد غرابتها و تميزها، و إلقاءها البديع والرفيع للمفردات. لم أكن أريد لها أن تفقد صلتها بمخيّلتها. لم أكن أريد لقلبها  وروحها أن يشكلّهما أي نظام.

يصعب عليّ أن أتذكر حينما كان يمكن أن أصبح مثالية جدًا في أشياء كثيرة في آنٍ واحد، صبري كأمّ،القدرة على قضاء الكثير من الوقت مع الأطفال، قدرة ابنتي على العيش في القرن الماضي. حينما أصبحت ابنتي في سنّ الثالثة، كانت في مرحلة ما قبل المدرسة، وكنت مازلت أقرأ في أدبيات التعليم المنزلي وتابعت المدوّنات. الآن أصبح التعليم المنزلي تيارًا، في العام الماضي  تعلّم 2.2 مليون طفل أمريكي في منازلهم وفقًا للمعهد القومي  لبحوث التعليم المنزلي. ولكن قبل سنوات قليلة كان لايزال يتحول من شيء يفعله

الأحد، 17 مايو 2015

7 أشياء يمتلكها آباء الأطفال الناجحين!


7 أشياء يمتلكها آباء الأطفال الناجحين!
بقلم : دراك بير
ترجمة : هنادي عبد الفتاح
رابط المقال الأصلي من هنا
أي شخص لديه أطفال –أو يأمل بذلك- يتمنى أن يبقوا بعيدين عن المشاكل، وأن يكون أداؤهم الدراسي جيدًا، و أن يمضوا قدماً لتحقيق أشياء رائعة في العالم المهني.
وحيث أنه لا توجد وصفة محددة لتربية طفل ناجح، يشير هذا البحث النفسي إلى عدد من العوامل التي يمكن أن تحقق النجاح، وهي كالتالي:

أولاً: مستوىً عالٍ من التوقعات:
باستخدام البيانات من الدراسة التي أجراها البروفيسور نيل هالفونو زملاؤه من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس على 6600 طفل ولدوا في عام 2001 ، حيث كشفت هذه الدراسة أن التوقعات التي يضعها الآباء لأبنائهم تلعب دوراً كبيراً في بلوغ الأطفال لأهدافهم.
وهذا ما صرّح به البروفيسور "الأباء الذين رأوا الجامعة في مستقبل أطفالهم، بداوكأنهم  وجهوا أطفالهم إلى ذاك الهدف بغض النظر عن دخلهم أو ممتلكاتهم الأخرى"
النتيجة التي ظهرت من اختبار موحد كالتالي: 57% من الأطفال الذين أدّوا بشكل سيء في الامتحان،

الاثنين، 6 أبريل 2015

خمس خطوات لتنمية الذكاء العاطفي لدى طفلك

خمس خطوات لتنمية الذكاء العاطفي لدى طفلك
بقلم: د. لورا ماركهام
ترجمة : مي إسماعيل البيباري
رابط المقال الأصلي من هنا


هل تريدين تنشئة طفل يتمتع بالذكاء العاطفي و لكنك تتساءلين من أين البداية؟ إذن ابدئي بهذه الخطوات الخمس:

١. لا لتجاهل وجهة نظر طفلك و تعاطفي معه: 

حتى وإن لم يكن باستطاعتك فعل أي شيء تجاه الاضطرابات التي يمر بها طفلك، فقط تعاطفي معه. فعندما يشعر الإنسان بأن هناك من يفهمه يساعده ذلك على التخلص من المشاعر السلبية. وإن كانت اضطرابات طفلك تبدو مبالغ فيها بالنسبة للموقف فتذكري دائما أننا جميعا نخزن مشاعرنا بداخلنا و نعبر عنها عندما نجد ملاذا آمنا و بعدها نتحرر من تلك المشاعر و نمضي في الحياة.


فالتعاطف لا يعني موافقتك و لكن فقط يعني أنك ترين الأمور بمنظور طفلك ايضا. فقد يجب عليه فعل ما تقولينه ولكنه لا يزال لديه وجهة النظر الخاصة به. وجميعنا

الخميس، 19 مارس 2015

عندما يخفق الأطفال دراسيا : كيف تعلم ابنك التعامل مع الفشل؟


عندما يخفق الأطفال دراسيا : كيف تعلم ابنك التعامل مع الفشل؟
بقلم: كارمن ريس
ترجمة: نيفين سند
رابط المقال الانجليزي من هنا


العجز المكتسب هو اعتقادنا أن  سلوكنا لا يؤثر على مجريات الأمور ؛أي أن سلوكياتنا لا تتحكم في النتائج). فعلى سبيل المثال ، حينما تعتقد الطالبة أنها مسئولة عن نتيجتها فيمكن أن تفكر قائلة "إذا ذاكرت بجد لهذا الامتحان، سأحصل على درجة جيدة."  بينما على العكس يفكر الطالب ذو العجز المكتسب قائلا"لا جدوى من المذاكرة بجد لهذا الامتحان، فدوما سأحصل على درجة سيئة".
يرتبط العجز المكتسب فى المدرسة بالدرجات السيئة وتدنى التحصيل الدراسى كما يرتبط بالمشاكل السلوكية. فنجد أن الطلاب الذى يعانون من تكرار الفشل الدراسى أكثر عرضة لنمط العجز المكتسب، حيث يفقدون الثقة فى قدراتهم الشخصية كنتيجة للإخفاق الدراسى المتكرر مما يدفعهم إلى الاقتناع بعدم قدرتهم على

السبت، 29 نوفمبر 2014

هل تحتاج أن يتعاون طفلك معك؟ جرّب هذه الطريقة…

المقال الأصلي: من هنــــا
ترجمة: ضحى أحمد

أول ما يتبادر إلى ذهني :
مسح الأنف السائل وقصّ الأظافر وتغيير الحفاضات المتسخة وتناول الأدوية والجلوس في مقعد الأطفال في السيارة والحُقن المؤلمة ما هي إلا جزء صغير من أشيائي المفضلة...
لا يوجد طفل يمكن أن يقول ذلك أبدًا.
يخشى الوالدان القيام بتلك الأنشطة لأن الأطفال يميلون لمقاومتها. لذلك في عجلتنا للانتهاء منها نستعجل أطفالنا أثناء تغيير الحفاضات ونباغتهم لمسح أنوفهم، ونلهيهم لنتمكن من إعطائهم الدواء ونبقيهم دون حراك لتلقي الحقن، ونحاول أن نقص أظافرهم وشعرهم وهم لا ينظرون، بل ربما نفعل ذلك أثناء نومهم.

المثير للسخرية أن تلك التكتيكات تؤدي إلى التسبب في شعورهم بالاستياء وتزيد مقاومتهم التي كنا نرغب في تجنبها من البداية، فيتعلم أطفالنا سريعًا أن يهربوا منا كلما اقتربنا منهم وفي أيدينا منديل.

لكن هناك سر يسير يخفف من وطأة تلك الواجبات الروتينية ويمكنه أن يحولها إلى أوقات تواصل ممتعة (وهو أمر يصعب تصديقه).

السر في تعاون أطفالنا معنا هو نفسه الذي يجعل أسلوب تربيتنا لهم ناجحًا من جميع الجوانب، وهو الاحترام؛ حيث يرغب حديثي الولادة والرضع والأطفال الصغار، والناس من جميع الأعمار، في إشراكهم ودعوتهم للمشاركة بدلًا من فعل الأشياء بهم، ولا نستطيع لومهم على ذلك.

وفيما يلي أوضح بعض الطرق الأساسية لمعاملة الأطفال باحترام:

1. اجعل النشاط روتينًا مألوفًا و/أو أخبر طفلك بما تنوي فعله
فالحياة قد تبدو مليئة بالأحداث بالنسبة للأطفال الصغار. وكلما عرفوا ما سيحدث قبل وقوعه، تزداد احتمالية نظرهم إلى تلك الأنشطة نظرةً إيجابية وتمكنهم من التصرف على قدر الحدث.
هناك طريقتان لنبقي الأطفال على علم بما يحدث: 1) من خلال تطوير عادات روتينية يومية متوقعة ليعرفوا ما ينتظرهم، 2) والتحدث بصراحة عن جميع ما سيحدث (عند الطبيب مثلًا) قبل وقوعه.
تقول ماجدة جيربر "التوقع يشكل العادات، واكتساب عادات يجعل التعايش مع القواعد أسهل بكثير. ولأن الأطفال الصغار لا يفهمون الأسباب التي أدت إلى وضع تلك القواعد التي نتوقع منهم اتباعها، من الأفضل أن تصبح تلك القواعد أمرًا معتادًا. فهناك بعض الأشياء التي لا نريد أو لا نرغب في إعادة التفكير فيها كلما فعلناها، مثل غسيل أسناننا." – في كتاب Dear Parent – Caring for Infants With Respect (الوالدين الأعزاء - رعاية الأطفال باحترام)

2. لا تقاطع طفلك

احترم لعب طفلك وغيره من الأنشطة التي يختار القيام بها، ولا تقاطعه ما لم تكن هناك ضرورة مُلحّة. وغالبًا ندرك أن الأنف السائل أو الحفاض المتسخ يمكن أن ينتظر إلى أن ينتهي الطفل مما يفعل، أو يمكن على الأقل أن نتيح المزيد من الوقت للطفل. واجعل الطفل مستعدًا أيضًا: "سيحين وقت ارتداء البيجامة وغسيل الأسنان واختيار كتاب لنقرأه في غضون بضع دقائق."
وكما قالت ماجدة  "إذا أتيحت فرصة كافية للطفل ليلعب باستقلال، دون مقاطعة، ستزيد على الأرجح رغبته في التعاون مع طلبات والديه. "

3. تواصل حتى مع أصغر الأطفال الرُضّع 

الأطفال أشخاصٌ كاملون منذ ولادتهم ونحن نشجع مشاركتهم في المهام عندما نتحدث إليهم بطريقة صريحة ومباشرة: "أحتاج أن أمسح أنفك بهذا المنديل. ثبت رأسك لحظة لو سمحت."

4. أتح لطفلك الاستقلال

دع طفلك يقوم بالمهمة بنفسه أو دعه يحاول على الأقل. ماذا لديك لتخسره؟ فربما تذهلك قدرة طفلك على مسح أنفه.  ويشعر الأطفال حتى سن 3 سنوات وأكبر بمزيد من الاستقلال عندما نعرض عليهم خيارات: "هل تود أن تتناول دوائك الآن أم بعد الغداء؟" "نبدأ بقصّ أي الأظافر؟"

لكن احذر من الخيارات غير المقبولة. قد يبدو سؤال الطفل "هل يمكنني أن أعطيك دوائك الآن؟" أكثر تهذيبًا واحترامًا، لكن فقط إذا كانت جميع الخيارات مقبولة بالنسبة لنا.

5. تأنّى في كل شئ

تأنى في حركاتك وكلماتك وفي الوقت بين الحركات والكلمات. وكلما صغر سن الطفل، زاد الوقت الذي يحتاجه لاستيعاب الكلمات.
تقول ماجدة "يمكن أن نعزز إحساس الطفل بنفسه باعتباره صانع قرار من خلال إتاحة مرور وقتٍ كافٍ بعد طلب شئ ما منه، حتى يتمكن الطفل من أن يقرر بنفسه أن يتعاون أو لا."

6. لا تُعدد المهام

يحتاج الأطفال اهتمامنا الكامل خلال تلك الأنشطة التي تتطلب تعاونهم. فأُبدِ اهتمامك بالطفل وتواصل معه وشجعه أن يقوم بالمثل.

7. أَقِر بمشاعر طفلك

إذا كنا نتعامل مع الموقف باحترام واستمرت مقاومة الطفل أو اعتراضه، فأَقِر بمشاعره ووجهة نظره. "أنت تبعد رأسك عني. ولا تريدني أن أمسح أنفك بالمنديل. سأنتظر قليلًا إلى أن تكون مستعدًا."
وعندما يرفض الطفل التعاون، بالرغم من سلوكنا الذي يبدي الاحترام له، وكان ينبغي لنا أن نجبره على فعل أمر ما، تزيد أهمية إقرارنا برفضه للأمر أو غضبه منه. "لم يعجبك ذلك، وجعلك تشعر بالضيق."

8. اشكر طفلك

اشكر طفلك على مساعدته لك بدلًا من مدحه مدحًا مجوفًا بقولك "أحسنت". وأقِر بإنجازاته وتقدمه: "أنت تستطيع غسل أسنانك الآن!"

شاركت تشيلسي معنا الطريقة التي أنهت بها "معركة الملعقة" مع طفلها البالغ من العمر 10 أشهر من خلال التواصل معه باحترام والتأني وإتاحة الفرصة له ليتمتع باستقلاله بنفسه:

"كلما حاولت إطعام ابني طعامًا مهروسًا، كان يمد يده نحو الملعقة ويمسك بها بقوة لدرجة أن لون مفاصل أصابعه كان يتحول إلى الأبيض. وكنت أنزعج بشدة وأحاول الحصول عليها منه. وصار التوتر يتصاعد في فترات الطعام. وفكرت أن الحل الوحيد هو أن أقدم له طعامًا يمكن مسكه باليد، لكن كانت هناك أوقات احتجت فيها إلى إطعامه طعامًا مهروسًا.

منذ شهر تقريبًا مررت بلحظة جعلتني أدرك أنني أتعامل مع الأمر بطريقة خاطئة. فطلبت منه إعطائي الملعقة. لم يعطينيها، لكنه أسقطها في النهاية. وسألته إذا كانت لي فحدّق بي. مددت يدي إليها ووضحت له أني سأضع المزيد من الطعام على الملعقة وسأعيدها له.

بدأنا نتقن مهارة إعطاء الملعقة لبعضنا البعض في الوجبات القليلة التالية. والآن يعطيني الملعقة ببساطة، بل صار يحب أن يعطيني كل شئ بما في ذلك المكعبات والألعاب!

وتغيرت أوقات الوجبات بنسبة 100%، وأشعر أن ابني يستمتع حقًا بإعطاء ما لديه للآخرين عندما يرغب في ذلك! أشكرك يا جانيت على الوقت الذي تقضيه في الكتابة في صفحتك على الفيسبوك وفي المدونة، حيث ساعدتني كثيرًا كأم.

وإليك مقطع فيديو يصور وجبة الإفطار هذا الصباح..."

أشكرك أن سمحتي لي بمشاركة قصتك يا تشيلسي!

لمزيد من المعلومات يمكنكم الحصول على كتابي No Bad Kids: Toddler Discipline Without Shame (لا يوجد أطفال سيئون: تهذيب الأطفال دون إشعارهم بالخزي) المتاح حاليًا للطلب المسبق على Kindle!
كما أوصي بقراءة The Secret To Turning A Toddler’s “No!” Into A “Yes!” (السر في تحويل "لا" التي يقولها الأطفال إلى "نعم")
وWhat To Say Instead Of “NO!” – Six Ways To Gain Your Child’s Co-operation (ما يجب قوله بدلًا من "لا" - ست طرق تجعل طفلك يتعاون معك)، بقلم ليزا سانبري من مدونة عن الأطفال (by Lisa Sunbury, Regarding Baby)

الثلاثاء، 2 سبتمبر 2014

خمسة وعشرون بديلاً ل(أحسنت صنعًا)

المقال الاصلي: من هنا
الكاتب : kate pickle
ترجمة : يسرا جلال


قدمت لكم في الأسبوع الماضي مقالًا عن الإطراء والتلاعب (بالمديح).
في هذا المقال سأقدم بعض الحقائق الموجعة عن كيف أربي أبنائي وكذا بعض الأفكار التي أحب أن أستخدمها في تربية ابنائي .
سأشارككم هدفي في كسر عادة الإطراء الأجوف الغافل والتلاعب بالمديح والإطراء وتحويلها إلى شئ أكثر نفعا .
ولكن كسر العادة ليس سهلا ولذا عدت إلى تجاربي السابقة وسلحت نفسي ببعض ردود الفعل الإيجابية الأولية أملا في الوصول إلى شئ أفضل من قولك "أحسنت !" وتذكرت بالفعل أنني استخدمت بدائل لهذه العبارة عدة مرات من قبل عندما تطلب الأمر ذلك
؛ لذا ساجمع هنا 25 بديلا للعبارة "أحسنت "
* قل "شكرًا "فقط عندما تعنيها ,واشرح لطفلك لماذا أنت ممتن لفعله:
1 - شكرًا لمساعدتك لي في ...
2- لقد صار الإفطار أو العشاء أو الخروج من البيت أسهل عندما قمت بــ... شكرًا لك.

3- أنا فعلا أقدّر أنك...
4- شكرًا لأنك فعلت كذا، هذا يعني أني أو أننا نستطيع الآن أن نقوم بــ... .

*لا تعلق على أي فعل غير مبني على حقائق
، صف فقط ما تراه دون إظهار لمشاعرك أو إصدار أحكام : 5- لقد فعلناها سويًا.
6 -أوووه لقد بنيت أو رسمت ... إلخ
- فعلتها بمفردك !7
- لقد قمت بعمل (فعل معين) وبعدها (فعل آخر) ونجحت في ذلك .8
9- يبدو أنك استخدمت كثيرًا من الطلاء الأحمر /المكعبات /الشرائط
10- لقد صنعتها كبيرة / صغيرة /ملونة /معقدة
11- استغرق منك هذا وقتًا طويلًا ولكنك نجحت في النهاية .

* عزز وشجّع؛ عزز التعليم وشجع الحوارت مستخدمًا الأسئلة عما تراه وايضا من خلال اعترافك بمجهودهم : 12- كيف فعلت هذا ؟
- أنهيت (ما تفعله)؟ماذا ستفعل الآن ؟13
- هل تستطيع إخباري عن هذا ؟14
15- ماهو الجزء المفضل لك؟
- ما رأيك في كذا؟16

*عبر عن مشاعرك؛ صف تأثير ما فعله الطفل على مشاعرك وساعده في أن يلاحظ ان أفعاله تؤثر على مشاعر الآخرين، صف له مشاعرك الخاصة :
- استمتعت بالقيام بهذا معك.17
18- أحب مشاهدتك وأنت تعمل أو تساعد أختك أو تلعب بالكرة ...
19- أنا دائما فخورة بكوني أمك، مهما كانت الظروف
20- انظر كيف صار صديقك سعيدًا عندما اقتسمت معه أو ساعدته أو ابتسمت ...الخ.
- لقد أصررت على الاستمرار حتى لو بدا الأمر صعبا21
22- يبدو انك سعيد لأنك نجحت في ذلك
23- عندما قمت بـ(ذلك الفعل) أصبحت سعيدًا
- أداءك (هذا الفعل) يجعلك تشعر بالسعادة 24

*لا تقل شيئًا ,لاحاجة لمدح كل فعل صغير ولا ضرورة لملء الدنيا ضجيجًا بمديحنا، يكفي أن تستند بظهرك إلى المقعد وتشاهد فرحتهم بإنجازهم :

25-لا تقل شيئًا فقط ابتسم .

تغيير عادة المديح الدائم و التفكير في بديل لـ"أحسنت" مهم جدا وإن استهلك الكثير من الوقت والمجهود؛ فذلك أفضل من أن تثرثر بمديح بالي مهترء لا معنى له .قل الشيء عندما تعنيه حقًا ولن تلاحظ الوقت والمجهود الذي بذلته عندما تنجح في أن تعبر لطفلك عن مشاعرك وعن إعجابك به أو عن إمتنانك له لأن ما ستمتدحه به سيكون مميزًا وغير زائف.

الخميس، 19 أبريل 2012

الحقيقة المدهشة عما يحفزنا للعمل

فيديو قصير (10 دقائق) يتحدث عن الطبيعة البشرية وطرق التحفيز التي تؤثر فيها , وعن الفرق بين التحفيز للعمل اليديوي والتحفيز للعمل الذي يطلب ذكاءا وتفكيرا
ترجمة: محمد أمير