الخميس، 19 مارس 2015

عندما يخفق الأطفال دراسيا : كيف تعلم ابنك التعامل مع الفشل؟


عندما يخفق الأطفال دراسيا : كيف تعلم ابنك التعامل مع الفشل؟
بقلم: كارمن ريس
ترجمة: نيفين سند
رابط المقال الانجليزي من هنا


العجز المكتسب هو اعتقادنا أن  سلوكنا لا يؤثر على مجريات الأمور ؛أي أن سلوكياتنا لا تتحكم في النتائج). فعلى سبيل المثال ، حينما تعتقد الطالبة أنها مسئولة عن نتيجتها فيمكن أن تفكر قائلة "إذا ذاكرت بجد لهذا الامتحان، سأحصل على درجة جيدة."  بينما على العكس يفكر الطالب ذو العجز المكتسب قائلا"لا جدوى من المذاكرة بجد لهذا الامتحان، فدوما سأحصل على درجة سيئة".
يرتبط العجز المكتسب فى المدرسة بالدرجات السيئة وتدنى التحصيل الدراسى كما يرتبط بالمشاكل السلوكية. فنجد أن الطلاب الذى يعانون من تكرار الفشل الدراسى أكثر عرضة لنمط العجز المكتسب، حيث يفقدون الثقة فى قدراتهم الشخصية كنتيجة للإخفاق الدراسى المتكرر مما يدفعهم إلى الاقتناع بعدم قدرتهم على

12 طريقة لإدخال المونتيسوري إلى منزلك


12 طريقة لإدخال المونتيسوري إلى منزلك

المؤلف: مارني
ترجمة:هناء أم مسلم
المقال الأصلي: من هنـــا

أحد أهم أسئلة  القراء هو : "كيف يمكنني ادخال المونتيسوري الى بيتي؟" وهذا سؤال رائع. إليكم هذا الخبر السعيد :يمكنك ادخال فلسفة المونتيسوري الى منزلك بطرق سهلة وغير مكلفة. وهذا المقال يحتوى على بعض هذه الطرق.
1.     اجعل الوجبات  الخفيفة متاحة بسهولة:
خصص درفة معينه أو رف لوضع الوجبات الخفيفة التي يستمتع بها طفلك. ادعوه لملء هذا الرف معك. شجعه على استعمال هذا المكان عندما يشعر أن جسده بحاجة لهذا. هل أنت قلق أنه سيأخذ أكثر من  اللازم؟ إذا حدث هذا ، اعطه وقتاً. السماح لطفلك التحكم في مواعيد أكله والتحكم في جسده هو شيء محترم وسوف يساعده على تطوير بعض المهارات مثل التنظيم الذاتي ومعرفة بعض الأساسيات حول التغذية.
2.     أنشئ بيتاً ملائمًا لحجم طفلك:
اجعل الحمام سهل الاستعمال بالنسبة لطفلك ؛باستعمال الأدوات المناسبة لذلك مثل امتداد لمفتاح النور، وسلم صغير

7 أخطاء دمرت تعليمنا المنزلي

7 أخطاء دمرت تعليمنا المنزلي!
(لا ترتكبوا تلك الأخطاء)

بقلم: جيل
رابط المقال الأصلي: هنا.
ترجمة: سمية طه
كان يا ما كان وفي ذلك الزمان أرادت تلك الأم أن تعلم أبناءها منزلياً. أجرت الأم بحوثاً متعمقة وقامت بشراء المناهج الدراسية المهمة قبل بداية العام الأول من التعليم المنزلي. كانت واثقة من أن متعة التعلم سوف تغمر أطفالها. آه! كان عليك أن ترى تلك الغرفة الرائعة المعدة للتعليم وتلك الأدوات التي ظنت أنها ستساعدها في تلك المغامرة المهيبة للتعليم المنزلي.
بعد مرور الشهر الأول كانت الأم في غاية الحزن, و أرادت الاستسلام, لم يكن الأمر ممتعاً بالدرجة التي تصورتها. كانت الدموع تنهمر يومياً منها ومن أطفالها حتى بللت تلك الغرفة المدرسية الجميلة التي بذلت فيها المجهود الكبير في الصيف الماضي.
هل هذه قصة مألوفة لكم؟
نعم, هذا ما حدث لي قبل عشرة أعوام!
السبب الوحيد لعدم الاستسلام هو أن زوجي لم يتخل عني بل أصر على عدم إرسال الأبناء إلى أتوبيس المدرسة الأصفر اللون في صباح اليوم التالي. والآن حين أتذكر تلك الأيام فكم كنت أتمنى لو أن أحداً حذرني من ارتكاب بعض الأخطاء القليلة التي كانت لتحدث فرقاً كبيراً في تعليمنا المنزلي إذا ما تجنبناها. لقد كنت مذنبة حينما ارتكبت تلك الأخطاء.
7 طرق تدمر بها تعليمك المنزلي  
_ الخطأ الأول : أن تطالب طفلك بالبقاء في مستوى صفه المدرسي. كان هذا هو الخطأ الأكبر الذي ارتكبته طيلة سنوات التعليم المنزلي. 

الثلاثاء، 27 يناير 2015

ما الذي تفعله الأنظمة التعليمية الجيّدة بشكل صحيح؟

ما الذي تفعله الأنظمة التعليمية الجيّدة بشكل صحيح؟
إيمي س.تشوي
ترجمة : رحاب علي
المقال الأصلي : من هنا
في كوريا الجنوبية وفنلندا لا يتعلّق الأمر بالعثور على المدرسة "الصحيحة".
قبل خمسين عامًا من الآن كانت كلٌ من كوريا الجنوبية وفنلندا يملكان نُظمًا تعليمية سيئة جدًا. وكانت فنلندا في خطر أن تُصبح الربيبة الإقتصادية لأوروبا، وكانت الحرب الأهلية قد عصفت بكوريا الجنوبيّة. وبعد مرور نصف القرن الماضي تحوّلت مدارس كلٌ من كوريا الجنوبيّة وفنلندا، ويُشاد اليوم لكلا البلدين على الصعيد الدولي لتحقيقهما نتائج تعليمية عالية للغاية. ما الذي يمكن للبلدان الأخرى تعلّمه من هذين النموذجين التعليميين الناجحين رغم أنهما متناقضتان تمامًا؟ نجدُ هنا لمحة عامة عمّا كانت كلٌ من كوريا الجنوبيّة وفنلندنا يفعلانه بشكل صحيح.
النموذج الكوري: الصلابة، والعمل الشاق.
لآلاف السنين، في بعض أجزاء من آسيا كانت الطريقة الوحيدة لتسلّق السلّم الاجتماعي والاقتصادي وإيجاد عملٍ آمن تحدث عبر تأدية فحص - المسؤول عن النظام فيه هو وكيلٌ للإمبراطور- ويقول مارك تارك الرئيس والمدير التنفيذي للمركز القومي للتعليم والإقتصاد: تلك الامتحانات المطلوبة شاملة للمعارف جميعها، وتأديتها بمثابة طقوس قاسية للنجاح. واليوم تجد أن كثيرًا من الدول الكونفوشيوسية مازالت تحترم هذا النوع من التحصيل العلمي المعزز بثقافة الإمتحان.
حققّ الكورويون إنجازًا إستثنائيًا: فجميع سكان هذه الدولة يجيدون القراءة والكتابة بنسبة 100%. ولكن النجّاح لا يأتي إلا بثمن.
من بين هذه البلدان تقفُ كوريا الجنوبية بعيدًا كأكثرها تطرفًا، ويمكن القول كأكثرها نجاحًا. حققّ الكوريون هذا الإنجاز الإستثنائي: : فجميع سكان هذه الدولة يجيدون القراءة والكتابة بنسبة 100%. ويتواجدون في طليعة اختبارات المقارنة الدولية للإنجازات بما في ذلك اختبارات التفكير النقدي والتحليل. لكنّ هذا النجاح لا يأتي دون ثمن، فالطلاب تحت ضغط هائل، والضغط دون هوادة للإنجاز دون أيّ اعتبار للمواهب، لأنّ الثقافة تؤمن بالعمل الجاد والإجتهاد قبل كلّ شيء، وبأنّه لا عذر للفشل. ويدرس الأطفال على مدار السنة في المدرسة ومع المدرسين الخصوصين أيضًا. حيثُ يمكنك أن تُصبح ذكيًا بما يكفي إذا درست بشكل جاد بما يكفي.


نساء كوريا الجنوبية وهنّ يصليّن لنجاح أبنائهنّ في الإمتحان السنوي للقبول في الكليّة. الصورة بواسطة تشونغ سونغ يون/ ثنك ستوك.
"يعتقد الكوريون من الأساس أنّ على المرء أن يمرّ بهذه الفترة الصعبة ليكون له مستقبلٌ عظيم". بحسب قول أندرياس شلايشر مدير التعليم والمهارات في البرنامج الدولي لتقييم الطلبة (PISA) ومستشار خاصّ في سياسة التعليم في منظمة التعاون والتنمية (OECD).
وأضاف "إنّها مسألة التعاسة على المدى القصير والسعادة على المدى الطويل". فالأمر لا يتعلّق بمجرّد ضغط الأباء على أبنائهم، لأنّ هذه الثقافة التقليدية تحتفي بالإمتثال والنظام، والضغط من قبل الطلاب الآخرين يمكن أيضًا أن يزيد من توقعات الأداء.
هذا السلوك المُجتمعيّ يعبرّ عن نفسه حتى في التعليم في مرحلة الطفولة المُبكرة، بحسب قول جو توبين أستاذ التربية في مرحلة الطفولة المبكرة في جامعة جورجيا والمختصّ في البحوث الدولية المقارنة.
في كوريا كما في غيرها من البلدان الآسيوية، أحجام الفصول كبيرةٌ جدًا، والذي قد لا يكون أمرًا مرغوبًا فيه بالنسبة لوالدين أمريكيين على سبيل المثال، ولكن في كوريا الهدف يتمثل في قيادة المعلم للفصل كمجتمع بالإضافة إلى تنمية العلاقات النديّة.
بينما في مدارس رياض الأطفال الأمريكية، يركّز المعلمون على تطوير علاقات فرديّة مع الطلاب، بالإضافة إلى التدخل بشكل منتظم في العلاقات بين الأقران.

"أعتقد أنه من الواضح أن هنالك طرقًا أفضل لتعليم أبنائنا وطرقًا اسوأ"
هذا ما تقوله أماندا ريبلي، مؤلفة كتاب "أذكى أطفال في العالم: وكيف أصبحوا كذلك". وتُكمل :في الوقت نفسه إن كنت مضطرة للإختيار بين معدل التعليم في الولايات المتحدة الأمريكية وبين معدل التعليم الكوري لطفلي، لاخترت على مضض النموذج الكوريّ. الحقيقة هي أنّه في عالمنا الحديث على الطفل أن يعرف كيف يتعلّم، وكيف يعمل بشكل جادّ وكيف يستمر بعد الفشل. وهذا هو ما يعلّمه النموذج الكوريّ.

النموذج الفنلندي: الاختيار اللامنهجي، والدوافع الذاتية.
في فنلندا من ناحية أخرى، يتعلّم الطلاب فوائد كلٍ من الصرامة والمرونة. يقول المربون أن النموذج الفنلندي هو يوتوبي "مثالي".
فنلندا لديها يوم دراسيّ قصير وغنيّ باللامنهجيّة الّتي ترعاها المدرسة، لأنّ الفنلنديين يعتقدون أن التعلّم الأهمّ يحدث خارج الفصول الدراسية.
في فنلندا، المدرسة هي مركز المجتمع، كما تُلاحظ شلايشر. ولا تقدّم المدرسة الخدمات التعليمية فقط بل تقدم خدمات اجتماعية أيضًا، فالتعليم يتعلّق بخلق الهوية.
تقدّر الثقافة الفنلندية الدوافع الذاتية والسعي وراء المصلحة الشخصيّة. فاليوم الدراسي قصيرٌ نسبيًا وغنيّ باللامنهجيّة الّتي ترعاها المدرسة، لأنّ الفنلنديين يعتقدون تأثرًا بثقافتهم أنّ التعلم الأهم يحدث خارج الفصول الدراسية.
(هل يوجد إستثناء؟ الرياضة. والّتي لا ترعاها المدارس بل ترعاها المدن.)
ثُلث الفصول الّتي يدرسها الطلاب في المدرسة الثانويّة هي اختيارية، ويمكنهم أيضًا اختيار الامتحانات التي يريدون تأديتها لشهادة الثانوية العامة. إنّها ثقافة ذات ضغوط أقلّ، وتقدّر مجموعة واسعة من خبرات التعلّم.
ولكن هذا لا يستثنيها من الصرامة الأكاديمية، مدفوعةً بتاريخ البلاد المُحاصرة بين القوى العظمى الأوروبية، هذا ما تقوله باسي سالبرج المربية الفنلندية ومؤلفة كتاب "الدروس الفنلندية: ما الذي يمكن للعالم أن يتعلمه من التغيير التربوي في فنلندا".
المعلمون في فنلندا يدرسون لمدة 600 ساعة في السنة، ويقضون بقيّة الوقت في التطوير المهنيّ. بينما في الولايات المتحدة الأمريكية يكون المعلمون في الفصول لمدة 1100 ساعة في السنة مع القليل من الوقت لأجل الوقوف على الأراء وردود الفعل.
" ومفتاح ذلك هو التعليم. لا وجود للفنلنديين في الواقع خارج فنلندا" ويقول سالبرج "هذا يدفع الناس إلى اتخاذ التعليم بجدية أكثر.
على سبيل المثال لا أحد يتحدث هذه اللغة المُضحكة التي نتحدث بها، فنلندا مزدوجة اللغة حيث يتعلم كلّ طالب كلًا من الفنلندية والسويدية. كلّ فنلندي يريد أن يكون ناجحًا يجب عليه أن يتقن لغةً أخرى واحدة على الأقلّ، وغالبًا ما تكون اللغة الإنجليزية، لكن عادةً أيضًا قد يتعلم الآخرون اللغة الألمانية والفرنسية والروسية ولغات أخرى عديدة. حتى الأطفال الصغار يفهمون أنه لا أحد آخر يتحدث اللغة الفنلندية، وأنّهم إن كانوا يريدون فعل أيّ شيء آخر في الحياة فسيحتاجون لتعلم اللغات الأخرى.
الأطفال في جوقة المدرسة الفنلندية وهم يؤدون أغنية بعنون "الوقت هو الآن" في يوم العمل لأجل المناخ. الصورة بواسطة آبو لاسي كانكالا - فليكر.
الفنلنديون يتشاركون في شيئ واحد مع الكوريين الجنوبيين: وهو الاحترام العميق للمعلمين والإنجازات الأكاديمية.
في فنلندا يُقبل واحد فقط من كل عشرة يتقدمون لبرامج التعليم. بعد الإغلاق الشامل ل80 في المئة من كليات المعلمين في عام 1970 ظلّت أفضل برامج التدريب فقط في الجامعات، وارتفعت مكانة المُعلمين في هذا البلد.
المعلمون في فنلندا يدرّسون لمدة 600 ساعة في السنة، ويقضون بقيّة الوقت في التطوير المهنيّ، والاجتماع مع الزملاء والطلاب والعائلات. بينما في الولايات المتحدة الأمريكية يكون المعلمون في الفصول لمدة 1100 ساعة في السنة مع القليل من الوقت لأجل التعاون والوقوف على الأراء وردود الفعل والتطوير المهني.
كيف يمكن للأمريكيين تغيير ثقافة التعليم؟
كما أشار المتحدث في تيد السير كين روبنسون في كتابه الحديث الذي نُشر في عام 2013 بعنوان (كيفية النجاة من الموت المحقق للتعليم) حين يتعلق الأمر بمشاكل التعليم الأمريكية الحالية "فأزمة التسرب من التعليم هي مجرد غيض من فيض. ما لا يُحسب حسابه هم الأطفال الذين في المدرسة وينفصلون عنها، الذين لا يتمتعون بها ولا يحصلون على أي فائدة حقيقية منها" وهو مالا يجب أن تكون عليه الحال.
بحسب مُلاحظة أماندا ريبلي "الثقافة هي الشيء الذي يتغيّر، إنّها أكثر ليونة مما نعتقد. الثقافة هي مثل ذلك الأثير الذي تحوم حوله أنواع متعددة من الأشياء، بعضها يتم تنشيطها وبعضها كامن، ويتم تنشيط تلك الأشياء لضرورة اقتصادية أو لتغيّر في القيادة أو لحادث من التاريخ" والخبر السارّ تعبر عنه ريبلي: "نحن الأمريكيون نملك الكثير من الأشياء في ثقافتنا من شأنها أن تدعم نظامًا تعليميًا قويًا جدًا.، مثل الخطاب الذي طال أمده حول المساواة في الفرص والجدارة القوية والمشروعة" .
هنالك سبب واحد لكوننا لم نحرز أي تقدم أكاديمي كبير على مدى السنوات ال50 الماضية وهو أن ذلك لم يكن محسومًا اقتصاديًا للأطفال الأمريكيين أن يتقنوا حل المشاكل والتفكير النقدي من أجل البقاء على قيد الحياة.
ولكنّ هذا لم يعد صحيحًا بعد الآن. " هنالك تأخر لدى الثقافات في اللحاق بركب الحقائق الاقتصادية، والآن نحنُ نعيش في هذا التأخر" وتقول ريبلي: "وهكذا نجد أن أطفالنا لا يكبرون مع هذا النوع من المهارات ليخوضوا في الاقتصاد العالمي".
An American classroom ca. 1899: students studying the landing of the Pilgrims at Plymouth, Mass. Photo via The Library of Congress. http://www.loc.gov/pictures/item/2004668395/resource/
أحد الفصول الدراسية الأمريكية في كاليفورنيا عام 1899: الطلاب وهم يدرسون كيف ترسو سفن الحجاج في بليموث ، ماساشوستس. صور من مكتبة الكونغرس.
"نحنُ سجناء صُور وتجارب التعليم الّتي نملكها" حسب قول توني واغنر، خبير مقيم في جامعة هارفارد بمركز الابتكار التعليمي ومؤلف كتاب (فجوة الإنجاز العالمية) "نريد لمدارس أطفالنا أن تعكس خبراتنا، أو ما نظنّ أننا أردناه. وهذا يحدّ بشدة من قدرتنا على التفكير بشكل خلاق فيما يتعلق بنوع مختلف من التعليم. ولكن ليس هناك طريقة للتغيير. نحن بحاجة إلى إصلاح جذري".
في الواقع، تضع الثقافة الأمريكية اليوم مسؤولية الاختيار على عاتق الأباء للعثور على المدارس "الصحيحة" لأطفالنا، بدلًا من الثقة في أن جميع المدارس قادرة على إعداد أطفالنا لمرحلة البلوغ. هوسنا بالموهبة يضع العبء على الطلاب ليكونوا "أذكياء" بدلًا من التركيز على قدرة الكبار على تعليمهم، والنظام القديم لدينا لتمويل المدارس يجعل قيمة العقارات هي الحكم في الإنفاق على الطالب الواحد، وليس القيم الفعلية.
لكن ما الذي ستبدو عليه ثقافة التعليم الأمريكية في الغد؟ في معظم ثقافات التعليم الأكثر نجاحًا في العالم النظام هو المسؤول عن نجاح الطالب، ويقول شلايشر وليس فقط الوالد أو الطالب أو المعلم. فالثقافة تخلق النظام. والأمل يكمن في أن الأمريكيين يمكنهم أن يجدوا الثغرة والميل لتغيير ثقافتهم بالاعتماد على أحد الوالدين، والطالب والمعلم في وقت واحد.

الاثنين، 5 يناير 2015

ثلاثة أسباب لكون الأطفال في غنى عن التدرُّب على استخدام المرحاض (وما يُمكن فعله عوضًا عن ذلك)

بقلم: جانيت لانسبري
ترجمة: سالمة أنور
رابط المقال الأصلي : من هنـــــا


بصفتي مدربة لمهارات تربية الأطفال وكاتبة، فإن هدفي يكمن في تقديم الدعم والتشجيع والإجابة عن الأسئلة. لذا لا يسعني إلا الشعور ببعض الذنب حين تُطلب مني المشورة حول التدريب على استخدام المرحاض، لتكون إجابتي في مضمونها هي، لا تفعل.

فالأطفال لا يحتاجون للكبار لتدريبهم على استخدام المرحاض. جلّ ما يحتاجون إليه هو والدان أو مقدمو رعاية مرنون وصرحاء لتزويدهم بالدعم وتسهيل عملية تعلم استخدام المرحاض، وهي عملية تختلف من طفل لآخر.

ويكمن خلف رفضي التوصية بالتدريب على استخدام المرحاض بتوجيه من الوالدين، ثلاثة أسباب رئيسة:

ليس أمرًا ضروريًا
لا أذكر نهائيًا كيف تعلم طفليّ الصغيرين كيفية استخدام المرحاض. كل ما لدي هو ذكريات مبهمة عن بداية هذه العملية مع أكبر أطفالي، وأذكر ذلك فقط لأنني ذهلت حقًا حين أظهرت اهتمامًا بالأمر في عمر 18 أشهر وأتمت العملية بالكامل بإتمامها عامها الثاني.

بينت تجاربي الخاصة أن عملية تعلم استخدام المرحاض بنجاح ستتم بشكل طبيعي وسهل كلما توقف الوالدان عن التدخل فيها. وقد أقر المئات من الآباء الذين عملت معهم على مدار سنوات بمرورهم بتجارب مماثلة.

يدفعنا ذلك للتساؤل: لماذا علينا إضافة تدريب أطفالنا على استخدام المرحاض إلى قائمة متطلبات وظيفتنا المزدحمة بالفعل، عندما يمكننا تحقيق نتائج مشابهة، إن لم تكن أفضل، بمجهود أقل؟ لم نعرض أنفسنا للإصابة بالصداع، وللصراع على مصدر القوة مع أطفالنا ومقاومتهم لنا، لم نعرض أنفسنا للإحباط والفشل؟ لم نحاول الإفراط في إظهار السيطرة على الأمور، حين يمكننا الاسترخاء والاستمتاع والشعور بالفخر ونحن ندعم طفلنا لتحقيق أهدافه بنفسه دون توجيه خارجي؟

أمر ينطوي على المخاطر
لدى الأطفال غريزة تطورية تدفعهم لمقاومة آبائهم، وإذا وضع الآباء مخططات لتدريب أطفالهم على استخدام المرحاض، على الأرجح سيميل الأطفال لمقاومتهم حتى إذا كان بالفعل لديهم الاستعداد لبدء استخدام المرحاض.

لاحظت ماجدا جيربر، الأخصائية في شؤون الطفل، ثلاثة جوانب للاستعداد ينبغي توافرها لدى الطفل ليتعلم استخدام المرحاض:

  1.  الاستعداد البدني: شعور الطفل بامتلاء المثانة والأمعاء ومدى تحكمه في العضلات.
  2. الاستعداد الإدراكي: حينما يعي الطفل متى يحتاج إلى إخراج البول والبراز، وهو مدرك تمامًا لما ينبغي عليه فعله.
  3. الاستعداد العاطفي: حينما يكون الطفل مستعدًا للتخلي عن العادات التي أصبحت مألوفة إليه ويشعر بالارتياح لأدائها (كالتبول والتبرز في الحفاض وقتما يشاء)، وأن يتخلى، حرفيًا، عن نواتج الإخراج هذه، فهو يراها ملك له.
غالبًا ما يحدث الاستعداد العاطفي آخرًا، وهو أكثر جوانب الاستعداد حساسية وأكثرها قوة في الوقت نفسه. يُمكن للأطفال الأذكياء اليقظين الحساسين أن يدركوا ما يخطط له آبائهم. ولبعض الأطفال، أقل دفعة، ولو خفية، نحو النونية أو إبقائهم بدون الحفاض، قد تدفعه للإحجام عن التبول أو التبرز، وقد يؤدي إلى تأخير تعلمهم استخدام المرحاض لأشهر أو حتى سنوات، وقد يجعلهم يشعرون بالخجل والخزي، بل وقد يؤدي للإصابة بإمساك حاد.

في مقطع الفيديو أدناه، سوزان شلوزبيرج، أم لتوأم، تحكي قصتها مع التدريب على استخدام المرحاض بتوجيه من الوالدين:
http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=oBx7U-GXAzI

في كتاب It’s No Accident الذي ألفته شلوزبيرج بالتعاون مع أخصائي أمراض الجهاز البولي للأطفال ستيف هودجيز، يحث المؤلفان الآباء على إبطاء عملية التدريب على استخدام المرحاض وأفادا بأن الإمساك - الذي غالبًا ما يحدث نتيجة البدء المبكر/التعجل في التدريب على استخدام النونية إلى جانب اختلال النظام الغذائي - هو السبب الكامن وراء جميع حالات التبول في الفراش أو حوادث عدم التحكم في قضاء الحاجة والعدوى المتكررة في القناة البولية. كذلك أصدرت شلوزبيرج وهودجيز هذا المنشور التوعوي المصور (متاح للتنزيل مجانًا) لزيادة الوعي حول الإمساك:


وفقًا لشلوزبيرج، "معظم الآباء لا يعرفون ما هي علامات الإمساك (مفترضين أنه يعني "عدم انتظام التبرز")، لذا يعاني الأطفال دون أن يدرك الآباء السبب."

لقد تعلمت على مدار سنوات عملي مع الآباء أن تعلم استخدام المرحاض ليس أمرًا يستهان به. بل وتنتابني القشعريرة حين يخبرني بعض الآباء أنهم "يتولون هذا الأمر حاليًا" لما شهدته من المشكلات التي يسببها مثل هذا الموقف، بمعدل ليس بالقليل.

صحيح أن معظم ما يصلني من خبرات هو من آباء قلقين يعانون في مهمتهم. بالتأكيد هناك العديد ممن يتبنون أساليب ناجحة للتدريب على استخدام المرحاض. وإلا فلم يوجد هذا الكم الهائل من الكتب والمنتجات الخاصة بالتدريب على استخدام المرحاض؟ أيعقل أن يحاول أخصائيو التسويق إقناع المستهلكين أنهم يحتاجون لشيء ما هم في الواقع في غنى عنه؟!

الأطفال يستحقون أن ينسب إليهم هذا الإنجاز
إن قائمة الإنجازات التي يمكن للأطفال الصغار تحقيقها ليست بالقائمة الطويلة. ولكن يمكنهم تحقيق هذا الإنجاز، لذا لا أرى أي سبب لمنعهم من إتقان هذه المهارة. فلا يوجد ما هو أقوى وأكثر بناءً للثقة في النفس بالنسبة للطفل الصغير من شعوره "أنني أستطيع فعل ذلك بنفسي."

يتم تعلم استخدام المرحاض بشكل طبيعي وسهل عندما نقوم بما يلي:
  • دعوة الأطفال للمشاركة الفعالة أثناء الاستحمام وتغيير الحفاض وغيرها من الأنشطة الروتينية للرعاية الذاتية، وذلك منذ ولادتهم. يمكننا دعوة الطفل للمشاركة الفعالة بأن نخبرهم بجميع تفاصيل ما يحدث بأسلوب يظهر احترامنا لهم: "سأرفع مؤخرتك الآن لأقوم بتنظيفها. أيمكنك مساعدتي في رفعها؟" احرص على عدم الإيحاء بأي رسائل سلبية حول أعضاء الجسم أو حول البراز والبول (مثل "مقرف" أو "رائحته كريهة"، إلخ).
  • نكون لهم قدوة فيما يخص استخدام المرحاض. فالأطفال يرغبون غريزيًا في محاكاة ما يفعله آباؤهم وأشقاؤهم الأكبر عمرًا.
  • عدم دفع الأطفال أو حتى التحايل عليهم لاستخدام النونية، بل وضع حدود سلوكية عامة واضحة، حتى لا نغري الطفل لاستغلال عملية تعلم استخدام المرحاض كساحة لاختبار مدى صرامة القواعد. فهذا الجانب الحساس والمعقد من جوانب تطور الطفل يحتاج أن يظل بعيدًا عن أي صراعات على السلطة.
  • الحرص على وجود نونية في المتناول. بعض الأطفال يحبون استخدام نونية صغيرة تتيح لهم وضع أقدامه على الأرض، في حين يفضل بعضهم وضع تثبيت مقعد خاص على المرحاض الأصلي.
  • المراقبة. اجعل من نفسك مراقبًا متمرسًا. عندما تظهر على الطفل علامات لرغبته في قضاء حاجته (كلمسه لحفاضه أو التقريب بين ساقيه، وما غير ذلك)، اسأله بطريقة طبيعية إذا كان يرغب في استخدام النونية. وتقبل رفضه بهدوء.
  • إعطاء الطفل الخيار بين استخدام الحفاض أو الملابس الداخلية عندما تشعر أن طفلك قد يكون مستعدًا لتعلم استخدام المرحاض، مع الحرص على تقبل خياره إذا ما اختار البقاء في الحفاض.
  • الثقة ثم الثقة ثم الثقة. كما تنصح ماجدا جيربر في كتابها Your Self-Confident Baby، "إن تعلم استخدام المرحاض عملية تستغرق وقتًا. وبدلًا من الضغط على طفلك أو التحايل عليه بمكافأته بالحلوى أو غيرها من المكافئات الخاصة، ليتمكن من القيام بأمر سيتعلمه بنفسه عاجلًا أم آجلًا، ثق أنه سيتقن الأمر حين يكون مستعدًا لذلك. فالثقة هي أساس الاحترام."


الجمعة، 2 يناير 2015

بالحقائق والأرقام : مقارنة بين التعليم المنزلي والتعليم المدرسي

انفوجرافيك يقارن بالإحصائيات والأرقام بين أداء التعليم المنزلي المتزايد وبين ركود التعليم المدرسي العادي في الولايات المتحدة الأمريكية 
ترجمة : رحاب علي
 اضغط على الصورة للتكبير


الأربعاء، 31 ديسمبر 2014

31 طريقة لتصبح مبدعا

انفوجرافك يلخص 31 قاعدة ومبدأ يسير عليها المبدعون ومن يرديون أفكارا جديدة ومتحررة ... وأنت كذلك حاول أن تطبقها لتحصل على حياة إبداعية
ترجمة: أسماء أمين