الأربعاء، 29 يوليو 2015

اعتقدت أن تعليم أطفالي في المنزل سيكون سهلًا لكنني كنتُ مُخطئة.

كتبته: جيسيكا جريفيث ميسمان
ترجمة : رحاب علي
رابط المقال الأصلي من هنا

بدأت بجمع كتب عن التعليم المنزلي قبل عيد ميلاد ابنتي الأوّل. تخيّلت أنني وهي سنقضي أيامنا في مكتبة جميلة في الجامعة حيث يعمل زوجي، سنقرأ على الملاءات في الحقول، وسنلهو في الريف الذي يحيط بولاية فرجينيا، وسنقوم بحفظ الزهور الطبيعية بين صفحات المجلات. لم أكن أريد أن تذهب ابنتي للمدرسة العامة في المحافظة، أن تفقد إحساسها بشخصيات القصص الخيالية وأن تفقد غرابتها و تميزها، و إلقاءها البديع والرفيع للمفردات. لم أكن أريد لها أن تفقد صلتها بمخيّلتها. لم أكن أريد لقلبها  وروحها أن يشكلّهما أي نظام.

يصعب عليّ أن أتذكر حينما كان يمكن أن أصبح مثالية جدًا في أشياء كثيرة في آنٍ واحد، صبري كأمّ،القدرة على قضاء الكثير من الوقت مع الأطفال، قدرة ابنتي على العيش في القرن الماضي. حينما أصبحت ابنتي في سنّ الثالثة، كانت في مرحلة ما قبل المدرسة، وكنت مازلت أقرأ في أدبيات التعليم المنزلي وتابعت المدوّنات. الآن أصبح التعليم المنزلي تيارًا، في العام الماضي  تعلّم 2.2 مليون طفل أمريكي في منازلهم وفقًا للمعهد القومي  لبحوث التعليم المنزلي. ولكن قبل سنوات قليلة كان لايزال يتحول من شيء يفعله

لا تمارس مهام تربية أبنائك و أنت تستخدم هاتفك , سيجعلك هذا شخصاً غريب الأطوار


ترجمة : ملك نور الدين
رابط المصدر الأصلي من هنا

كشف مركز بوسطن الطبي عن دراسة حديثة تفيد بأن الأهل الذين يستغرقهم تفقد بريدهم الإلكتروني و الألعاب أو التطبيقات الأخرى على هواتفهم يتفاعلون بشكل سلبي مع أطفالهم، الذين يشعرون أنهم في حالة تنافس مع ذلك الجهاز الصغير لكي يحوزوا على انتباه الأهل و اهتمامهم.

 

إن الابتعاد عن الهواتف الذكية بكل ما تحمله من تطبيقات جذابة يبدو حقٌا أمرًا بالغ الصعوبة، خاصةً إذا كنت أبًا أو أمًا لطفل مشاكس، فربما تلجأ لهاتفك حتى تتفادى قضاء وقتٍ مع طفلك المتطلب صعب المراس، إلا أنه قد ظهرت

الأربعاء، 22 يوليو 2015

سبع طرق لكسر العادات العصبية عند الأطفال

ترجمة :لبنى طارق
رابط المقال الأصلي من هنا

    هناك حقائق بيولوجية وراء مصطلح " كسر عادة ما " ؛ إذ يتكون عقل الطفل النامي من بلايين من الخلايا العصبية ، وكلما ينمو الطفل ويتعلم ، فإن هذه الخلايا تتصل ببعضها مكونة تشابكات عصبية قوية تشبه الأسلاك أو الوصلات الكهربية. هذه التشابكات هي التي تقوم بدورها في تخزين عدة أنماط مرتبطة ببعضها البعض بناءاً على خبرات الطفل المكتسبة ؛ فعلى سبيل المثال ، عندما يشعر الطفل بالتوتر والقلق ويزول شعوره هذا بعادة مص الإبهام . و يتكرر الأمر عند شعوره بالتوتر, تصبح عادة عصبية لا إرادية عند الطفل. وكذلك عند تكرار أي سلوك في حالة أو ظرف ما يرتبط هذ السلوك بالحالة كرد فعل لا إرادي لها, وتصبح عادة عصبية لا إرادية يفعلها الطفل بدون تفكير سابق منه. من أجل كسر هذه العادة العصبية – أو بمعنى آخر للتغلب عليها- لابد من وضع عقبة أو حائل ما في الطريق العصبي المخزنة به تلك العادة بعقل الطفل, فيحُول ذلك

الثلاثاء، 21 يوليو 2015

لاعبوهم سبعا

ترجمة : منار مبارز
رابط المقال الأصلي من هنا
في مطلع الشهر الجاري، قامت حملة "كثير جدًا، باكر جدًا too much too soon" بالدعوة إلى تغيير العمر المقرر لبدء الدراسة الرسمية في المدارس. في هذا المقال يتحدث "ديفيد وايتبريد" الباحث في كلية التعليم بجامعة كامبريدج وأحد المشاركين في هذه الدعوة، ليشرح لنا لماذا يجب أن نترك للأطفال وقتًا أطول قبل أن نبدأ دراستهم النظامية.
"ينبغي على الحكومة البريطانية أن تأخذ هذا الدليل بعين الاعتبار، من أجل الإنجاز الأكاديمي والسلامة النفسية لأطفالنا"   ديفيد وايتبريد
في بريطانيا يبدأ الأطفال دراستهم النظامية وتعلم الآداب والرياضيات في عمر الرابعة. وفي دراسة حديثة نشرتها الديلي تليجراف (بتاريخ 11 سبتمبر 2013)، ووقعها قرابة 130 من إخصائيّ تعليم الطفولة المبكرة، ومنهم شخصي، خرجت توصيات بمد فترة اللعب فيما قبل المدرسة النظامية Pre-school، وتأخير الدراسة الرسمية الفعلية لتبدأ مع عمر السابعة (أسوة بعدد من البلدان الأوروبية التي حققت مستويات أفضل من حيث العافية والإنجاز الأكاديمي الأطفال).
في هذا الرابط research evidenceتجد مختصرًا للأدلة البحثية التي تدعم بقوة تأجيل عمر الدراسة النظامية. حيث يتضح التأثير الإيجابي لتجارب اللعبplayful experiences في التطور التعليمي للأطفال، وعاقبة البداية المبكرة للتعليم النظامي في عمر الرابعة. هناك العديد من الأدلة التي تؤكد أهمية اللعب في تطور الأطفال

أهمية تدريس التفكير الناقد

ترجمة : هنادي عبد الفتاح
رابط المقال الأصلي من هنا

مقدمة
     التفكير الناقد هو المصطلح الذي حظي بالكثير من النقاش و القليل من الفعل ! فنظام التقييم الموحد يدفع  كلا من معلمي ومديري المراحل التعليمية الاساسية (ما قبل الجامعة) إلى تدريس الضروريات  التي تكفل للطلاب تحصيل اعلى درجات بالاختبارات لمواكبة مستويات الطلاب في الدول الاخرى . ونتيجة لذلك، يتخرج الطلاب من مرحلة التعليم الاساسي والعام فاقدين مهارات التفكير الناقد الأمر الذي يؤثر بدوره على نجاحهم في دراساتهم العليا أو المهن المستقبلية.(طبقا لابحاث العالمان سميث وزيمانسكي عام 2013). وهناك العديد من الاسباب التي تجعل التركيز على تدريس مهارات التفكير الناقد محدوداً ، فالأهمية الكبرى لتحصيل العلامات هو واحداً فقط من تلك الأسباب ، فهناك قضايا أخرى تقف حائلاً او تشكل لغزاً محيراً للمعلمين الذين يسعون لتحسين مهارات التفكير الناقد لدى طلابهم ؛ من بينها الأمور المتعلقة بكيفية تعريف

الثلاثاء، 19 مايو 2015

الأنشطة الحركية و دورها فى تنمية دماغ الطفل, و قدراته الحركية فى مرحلة مبكرة من حياته.

الأنشطة الحركية و دورها فى تنمية دماغ الطفل, و قدراته الحركية فى مرحلة مبكرة من حياته.
بقلم : كارل جابارد, إد دي, و لويز رودريجوز
ترجمة : ملك نور الدين
رابط المقال الأصلي من هنا

يبدو أن الأبحاث الحالية تدعم بشدة ما أسفرت عنه الدراسات المتعلقة بالطفولة المبكرة منذ أعوام عدة, وهي أن الخبرات الإيجابية التي يكتسبها الطفل فى مرحلة عمرية مبكرة,هى الأساس الذى تبنى عليه مهاراته السلوكية و قدرته على التعلم, و تستمر تلك المهارات و القدرات معه مدى الحياة.فتوفير بيئة غنية مليئة بالخبرات يمكنّنا من تعزيز قدرات الطفل و تنميتها.(Diamond & Hopson, 1998; Fischer & Rose, 1998) و قد نشرت مثل تلك التوصيات مراراً و تكراراً فى العديد من المقالات و النشرات, و التى أكدت على أن البيئة الغنية لابد و أن تثمر عن عقل مدرك, واع, مليء بالخبرات.و أنه لا يمكن إغفال الدور الفعّال الذي تلعبه

الأحد، 17 مايو 2015

7 أشياء يمتلكها آباء الأطفال الناجحين!


7 أشياء يمتلكها آباء الأطفال الناجحين!
بقلم : دراك بير
ترجمة : هنادي عبد الفتاح
رابط المقال الأصلي من هنا
أي شخص لديه أطفال –أو يأمل بذلك- يتمنى أن يبقوا بعيدين عن المشاكل، وأن يكون أداؤهم الدراسي جيدًا، و أن يمضوا قدماً لتحقيق أشياء رائعة في العالم المهني.
وحيث أنه لا توجد وصفة محددة لتربية طفل ناجح، يشير هذا البحث النفسي إلى عدد من العوامل التي يمكن أن تحقق النجاح، وهي كالتالي:

أولاً: مستوىً عالٍ من التوقعات:
باستخدام البيانات من الدراسة التي أجراها البروفيسور نيل هالفونو زملاؤه من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس على 6600 طفل ولدوا في عام 2001 ، حيث كشفت هذه الدراسة أن التوقعات التي يضعها الآباء لأبنائهم تلعب دوراً كبيراً في بلوغ الأطفال لأهدافهم.
وهذا ما صرّح به البروفيسور "الأباء الذين رأوا الجامعة في مستقبل أطفالهم، بداوكأنهم  وجهوا أطفالهم إلى ذاك الهدف بغض النظر عن دخلهم أو ممتلكاتهم الأخرى"
النتيجة التي ظهرت من اختبار موحد كالتالي: 57% من الأطفال الذين أدّوا بشكل سيء في الامتحان،