المراهقون وتكنولوجيا الاتصالات
والمعلومات
أتكون الحياة بدونها أكثر إمتاعًا؟؟
بقلم : كي سونج
أتكون الحياة بدونها أكثر إمتاعًا؟؟
بقلم : كي سونج
ترجمة : مَلـَك نور الدين
رابط المقال الأصلي من
هنا
قد يسبب الابتعاد عن الهاتف
المحمول شعورًا تعجيزيًا، بل ربما يكون للبعض أسوأ من نسيان حافظة النقود في المنزل.
يستطيع العديد من البالغين تذكر الفترة الزمنية التي سبقت الثورة الرقمية،حينما لم تكن هناك هواتف محمولة. أما بالنسبة لمن نشأ في مرحلة الثورة الرقمية فإن الابتعاد عن الهاتف المحمول، الذي يعد وسيلته الأساسية للاندماج في الحياة الاجتماعية،قد يثير لديه انفعالات ومشاعر لا حصر لها.
مؤخرًا قامت مجموعة من المراهقين بإرسال آخر رسائلهم النصية ومشاركة منشوراتهم للمرة الأخيرة عبر موقع "فيس بوك" قبل أن يجمعوا هواتفهم المحمولة ويضعونها في مظروف كبير الحجم ويغلقونه بإحكام.هؤلاء المراهقون قد تخلوا طوعًا ليس فقط عن استخدام الهواتف بل عن استخدام كافة الأجهزة الإلكترونية لثلاثة أيام، وكان هدفهم من ذلك هو الوصول لفهم أعمق وأفضل للدور الذي تلعبه التكنولوجيا في حياتهم.
يستطيع العديد من البالغين تذكر الفترة الزمنية التي سبقت الثورة الرقمية،حينما لم تكن هناك هواتف محمولة. أما بالنسبة لمن نشأ في مرحلة الثورة الرقمية فإن الابتعاد عن الهاتف المحمول، الذي يعد وسيلته الأساسية للاندماج في الحياة الاجتماعية،قد يثير لديه انفعالات ومشاعر لا حصر لها.
مؤخرًا قامت مجموعة من المراهقين بإرسال آخر رسائلهم النصية ومشاركة منشوراتهم للمرة الأخيرة عبر موقع "فيس بوك" قبل أن يجمعوا هواتفهم المحمولة ويضعونها في مظروف كبير الحجم ويغلقونه بإحكام.هؤلاء المراهقون قد تخلوا طوعًا ليس فقط عن استخدام الهواتف بل عن استخدام كافة الأجهزة الإلكترونية لثلاثة أيام، وكان هدفهم من ذلك هو الوصول لفهم أعمق وأفضل للدور الذي تلعبه التكنولوجيا في حياتهم.





