الأحد، 10 أبريل 2016

تطبيق مفاهيم المونتيسوري منذ الولادة: الشهر الثالث

ترجمة: هناء أم مسلم

الشهر الثالث = الاسابيع من ٩ إلى ١٣
هذا هو المقال الثالث من سلسلة مقالات اشارك فيها بعض الطرق التي قمنا بتطبيق مفاهيم المونتيسوري بها منذ الولادة
الألعاب المعلقة القابلة للحركة:
خلال الشهر الثالث، تابعنا استعمال الألعاب البصرية المعلقة القابلة للحركة مثل الفراشات، الراقصات، ونموذج معدّل من المجسم الثماني. بالإضافة إلى هذا قمنا باستخدام جرس معلق بواسطة شريط ملون.
قمنا أيضًا باستعمال نوع آخر من الألعاب أثناء الأسبوعين ٨ و ٩ ولكنه كان يفضل اللعب مع الفراشات، لذا انتقلنا نحو الراقصات المعلقة والتي أحبها كثيراً. كان يتحرك معهم، وقد كانت أولى الألعاب التي يتفاعل معها بيداه وقدماه وكان يتواصل معها بوعي وتركيز.
عندما بدأ يتفاعل مع تلك الألعاب بيديه كان الوقت قد حان لتقديم لعبة الجرس المعلق بواسطة حبل إليه. للأسف لم أجد معظم الصور المتعلقة بهذه اللعبة ولكني وجدت واحدة، حيث قمنا بتعليق الجرس على حامل متنقل بواسطة شريطة ملونة.
قمنا أيضا باستعمال لعبة معلقة أخرى وهي نموذج أوريجامي معدل من المجسم الثماني والتي قمنا بتعليقها على الحامل المتنقل ولكن كل مرة كنت أعلقها له كان يخاف ويرتعب منها.
كنت أعتقد أنه يكره هذه المجسمات، فأبعدتها عنه ولكن بعد فترة لاحظت أنه كان ينظر إليها باستمرار، وكان يستمر في النظر إليها لفترات طويلة. وأدركت انه لم يكن يكره هذه المجسمات ولكنه فقط لم يحب أن تكون معلقة فوقه تماما. أعتقد انه كان بسبب الانعكاسات المتكونة على الورق أو شئ من هذا القبيل. لاحظت أن العديد من الاطفال لا يفضلون أن تكون الألعاب معلقة فوق رؤوسهم مباشرة، لذا إن تفاعل طفلك مع تلك الالعاب بشكل سلبي، حاولي تجربة وضعها في مكان مختلف أو بطريقة مختلفة.
اليدان:
خلال هذه الفترة لاحظت انه كان مهتما بيديه, كان يراقبها ويحاول دائماً تقريبها من بعضهما، كنت أساعده أحيانا عن طريق وضع

الخميس، 7 أبريل 2016

في أي عمر كان: كيف تغير اللغة الجديدة دماغك!

ترجمة: هنادي عبد الفتاح
جميعنا يعلم بأن تعلم لغة ثانية أمرٌ رائع و صحي بالنسبة للدماغ, لكن الأبحاث الجديدة أثبتت بأن تعلمك للغة جديدة يغير فعليًا من تركيب و وظيفة دماغك, بغض النظر إن كنت ابن أربع أو أربع و ثمانون سنة!
وجد الباحثون من جامعة بين ستيت في أمريكا بأن تعلم لغة جديدة يغير فعلًا من تركيب أدمغتنا, و يزيد من فاعلية التشابكات العصبية التي تربط الدماغ بعضه ببعض, و هذا الأمر يمكن أن يحدث في أي عمر.
في أي وقت تتعلم فيه شيء جديد, فأنت تقوم بتقوية دماغك. تمامًا كما يفعل التدريب الفيزيائي في عضلاتك و أنسجتك و أعضائك, كلما قمت بتدريب أكبر لمناطق معينة من الدماغ, كلما أصبحت هذه المناطق أكثر قوة و ترابطًا.

قرر فريق البحث من جامعة بين ستيت أن يلاحظ نشاط الدماغ على عينة من المتطوعين أثناء تعلمهم للغة الصينية – الشمالية تحديداً- بينما هم من متحدثي اللغة الإنجليزية كلغة أم. قام الفريق بجمع 39 متطوعًا من مختلف الأعمار , و تم تقسيمهم إلى مجموعتين. إحداهما خضعت لدروس تعلم اللغة و الأخرى كانت كعينة ثابتة لم تخضع للدروس. استمرت التجربة لمدة 6 أسابيع. تم فحص المتطوعين بواسطة الرنين المغناطيسي الوظيفي مرتين, مرة قبل بداية التجربة, و المرة الأخرى كانت بعد ستة أسابيع أي مع انتهاء التجربة. لاحظ الفريق التغيرات الفيزيائية التي حدثت للدماغ.
بالمقارنة مع المجموعة التي لم تخضع لدروس اللغة, لاحظ الفريق عدة تغيرات تركيبية و وظيفية في أدمغة

الأحد، 3 أبريل 2016

فحص المخ لدى الأطفال يثبت مدى فاعلية القراءة لهم


يُظهر الأطفال الذين يستمعون إلى القصص بشكل مستمر نشاطًا أكبر فى المناطق المرتبطة بمعانى الكلمات والتخيل ..

كتبته: ايمى نورتون    محررة فى "هيلث داى"
ترجمة : تسنيم عامر
رابط المقال الأصلي
أوضحت فحوصات المخ أن الأطفال قبل سن المدرسة والذين يقرأ لهم والديهم باستمرار يُظهرون نشاطًا أكبر فى المناطق الأساسية فى دماغهم .
فالقراءة للأطفال الصغار معروفة بفوائدها ، متضمنة مهارات لغوية أفضل .
 وقد حث الخبراء الوالدين أن يجعلوا وقتًا مخصصًا للقصص مع أطفالهم بصورة منتظمة منذ النشأة، فمن المفترض أن هذه العادة تحفز تطور العقل لدى الأطفال .
 وقدمت الاكتشافات الحديثة , والتى تم نشرها عبر الإنترنت فى الثالث من أغسطس فى جريدة "بيدياتريكس", أدلة ثابتة لهذه النظرية .
"دائمًا ما يقال إنّ القراءة تبنى العقل" هذا ما قاله  د\جون هاتون قائد المجموعة الدراسية من مستشفى سينسيناتى للأطفال ، وأضاف "ويبدو هذا جليًّا لكنه مازال يحتاج لإثبات صحته بالفعل" .
 وعليه فقد استخدم فريق هامتون فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسى لقياس الوقت الحقيقى لنشاط العقل على تسعة عشر طفلًا ،ما بين الثالثة والخامسة من العمر، فكانوا يستمعون إلى القصص والأصوات أكثر من المحاورة .
و تم محاورة الآباء حول " التنبيه المعرفى" فى المنزل متضمنًا كم عدد المرات التي يقومون فيها بالقراءة لأطفالهم، وبناءً على أجوبتهم  كان عدد المرات يتراوح ما بين ليلتين فى الأسبوع أو كله .
وفي الغالب وجد الفريق فى معمل الأبحاث أنه كلما كان للأطفال أكبر وقت ممكن لقراءة القصص فى البيت كلما

السبت، 17 أكتوبر 2015

كيف نجعل الطفل يؤمن بأنه قارئ ويرى نفسه من أهل الكتب؟


بقلم : فاليري ستراوي
ترجمة : هنادي عبد الفتاح
رابط المقال الأصلي من هنا
ذكرنا في المقال السابق كيف يتضاءل الموقف الإيجابي للقراءة مع تقدم الأطفال في العمر. هذا الموقف يكون في قمته مع بداية تعلم الطفل للقراءة فقط. الأسوأ, أن الموقف الإيجابي لا يعد كافياً!فأنا لدي موقف إيجابي جداً من ممارسة الرياضة, و أعتقد بأنها تجلب الكثير من المنافع الصحية, و أعرف بأنني سأكون أفضل عندما أمارس الرياضة ومع هذا لا أفعل!
هذا صحيح جزئياً, لأنني لا أرى نفسي كشخص رياضي . إنها النظرة الذاتية. يجب أن يرى الأطفال أنفسهم كقارئين, و ليس فقط أن يكون لديهم موقف إيجابي من القراءة.
من أين تأتي نظرتنا لذواتنا ؟ كثير من مقاييسها تأتي من المقارنة! فأنت ترى نفسك كقارئ ليس لأنك تقرأ بشكل متكرر. و إنما لأنك تقرأ أكثر من أصدقائك.
في الواقع أنت تتناول غداءك كل يوم , لكن آكل الغداء ليست جزءاً من نظرتك لذاتك! لكن إن لاحظت ( وكذلك لاحظ أصدقاؤك) بأنك تطلب السلطة مع غداءك في أي مكان تكون فيه, عندها تصبح هذه العادة جزء من نظرتك لذاتك, كآكل للسلطة في مجموعة أصدقائك.
لذا إذا أردنا للطفل أن يقرأ فيجب أن نجعله يفكر في نفسه بأنه قارئ. و في طريقنا لتحقيق هذا يجب أن يلاحظ الطفل بأنه يقرأ أكثر مما يفعل أصدقاؤه.
لحسن الحظ, نظرة الطفل لذاته تتأثر بعائلته. الطفل يعرف بأن عائلته لديها قيم تختلف عن قيم العائلات الأخرى, ووجوده ضمن هذه