بقلم :
فاليري ستراوي
ترجمة :
هنادي عبد الفتاح
رابط المقال
الأصلي من هنا
كنا قد ذكرنا في المقال السابق بأن اختيار
الأطفال القراءة فى وقت فراغهم يتضائل بشكل ملحوظ كلما تقدموا فى العمر. إحدى
الطرق التي من الممكن أن تعدل هذا الاتجاه لدى الطلبة, هو تخصيص وقت للقراءة خلال
اليوم الدراسي. الفكرة هي أن هذه الطريقة لا تنمي فقط قدرات القراءة لا سيما
الطلاقة و الإدراك و إنما أيضاً قد تكون حافز و مشجع للطفل أيضاً. أي بطريقة أخرى
الطلبة الذين لا يقرأون قراءة حرة فى وقت فراغهم سيفعلون و يكتشفون أنهم يحبون
الأمر. هذا التمرين أثار الجدل حول مدى منفعته للطلبة إلا أني أرى أنه يستحق
الاهتمام من قبل المعلمين.
و يطلق على ذلك الوقت المستقطع خلال اليوم الدراسى العديد من الأسماء , إلا أننى أفضل أن أسميه "اترك كل شئ و اقرأ", و ليس هناك برنامج ثابت يتبعه المعلمون أثناء هذا الوقت , إلا أننى أود أن أشير أن التفاصيل فى غاية الأهمية و تعد العامل الأساسى لنجاح تلك التجربة. بعض الباحثين راجعوا المواد المطبوعة الخاصة بهذا الإجراء و استنتجوا بكل ثقة بأن ( اترك كل شيء و اقرأ) مفيد للطلبة (الينجتون 2010 – كراشين 2001).
على العكس من ذلك, علقت اللجنة الوطنية
للقراءة بأن اجراء ( اترك كل شيء و اقرأ) يحوي إشكاليات كثيرة مثل: عدم الانضباط