السبت، 17 أكتوبر 2015

عشر أساطير عن التعليم المنزلي

بقلم : كيت تايتجي
ترجمة : ملك نور الدين
رابط المقال الأصلي من هنا
منذ ثلاث سنوات و نحن نتحاور و تثار المناقشات حول التعليم المنزلى , أى منذ بدأت هذه المدونة. في هذا الوقت كان الأمر نظريًا إلي حد كبير, فابنتي الكبري لم تكن تعدت الثانية من عمرها بعد, لكننا الآن نخوض التجربة عمليًا. فقد اصبحت ابنتي في الخامسة و بدأنا معها مرحلة الروضة , و لطالما كتبت فى مدونتى عن ذلك الأمر و كيف يبدو حقاً,كما تناولت أيضاً خططنا للدراسة حيث كنا نعد قائمة عما نود إنجازه خلال أسبوع.
و مازالت الشائعات تثار هنا و هناك حول التعليم المنزلي, و يتصادف إنه كلما بدأت في الكتابة تطفو إحدى هذه الشائعات على السطح. لكن لكي أكون صادقة, القليل فقط من هذه الشائعات و قد أتأثر بها مثل سائر الناس, إلا إنني أدرك جيداً أن الكثيرين يتعاملون مع فكرة التعليم المرن بشكل سطحى , فمنذ أكثر من ثلاث سنوات كانت معلوماتى أيضاً محدودة للغاية حول التعليم المنزلي و لم أكن أعرف الكثير عنه. و معظم الناس لم يسمعوا قط عن التعليم المنزلي و لهذا السبب لا يتمكنون من استيعاب مفهومه و أهدافه.
و من هذا المنطلق سأحاول جاهدة أن أتناول " التعليم المنزلي" من جوانبه المختلفة بعمق , و ذلك حتى لا يتأثر  الكثيرون بتلك المعتقدات الخاطئة عنه , رغم أن ذلك قد يكون فى بعض الأحيان أمر بالغ الصعوبة , خاصة بالنسبة لهؤلاء البعيدين عن ممارسة التعليم المرن أو يعتقدون أنه أمرغير مناسب لأسرهم,فالتعليم المنزلي يتميز بالمرونة , فالأسر التى تنتهج التعليم المنزلى مع أطفالها تتبع كل منها أسلوباً يختلف عن الأخرى.

1-التعليم المنزلي يعني باختصار  "الاستمتاع بالحياة و البعد عن مشاق الدراسة"
حسناً..ربما يكون هذا صحيحاً إلى حد ما, إلا إن الكثيرين ممن يرددون هذا الكلام يعنون به أن المتعلمين منزلياً لا ينخرطون على الإطلاق في أي دراسة أكاديمية.و يتحصلون على التعليم عن طريق الخبرات الحياتية الاعتيادية كالقيام بالتسوق أو الطهي أو تناول
الطعام و لذلك فهم غير مهيئين للتعامل مع المواد التعليمية الأكاديمية و لديهم نقص فى المعلومات.
و على الرغم من أن ذلك قد يكون صحيحاً إلى حد ما بالنسبة للطلاب صغار السن (من سن ما قبل المدرسة إلي بداية المرحلة الإبتدائية) إلا إن هذا المعتقد يظل خاطئ,  كما أن التعليم المنزلي لا يتعلق فقط بالأحداث العشوائية التي تحدث في الحياة اليومية,  فالآباء الذين ينتهجون التعليم المنزلي يحرصون على توفير الكتب المختلفة و المواد و أفلام الفيديو و الرحلات الميدانية و ما إلى ذلك لأبنائهم.
فالآباء يضعون الخطط لأبنائهم حتى يكبر  هؤلاء الأبناء , فيبدأون في مساعدتهم على التخطيط لحياتهم بأنفسهم. و من أجل الوصول لأهدافهم المنشودة يحرصون على زيارة المكتبات و المتاحف و يداومون على القراءة, و ينظرون إلى الحياة من وجهات نظر مختلفة و متنوعة و يدرسونها بعمق , فهم لا يكتفون بأن يعيشونها فحسب. و هم أيضًا يعملون بجد حتى يفهموا ما يدرسونه بتأن و  لكن بطريقة متفردة و مختلفة تمامًا عن الأسلوب التقليدي الذي يلتزم به طلاب المدارس .

2- أطفال التعليم المنزلى لا يستطيعون أبداً البعد عن ذويهم و الانفصال عنهم
جميع الأطفال يتعلمون كيف يستقلون عن والديهم حين يصبحون مستعدين لذلك, و يختلف العمر الذى يحدث فيه ذلك من طفل إلى أخر.. في مجتمعنا على سبيل المثالنجبر الطفل على الاستقلال عن والديه فى أقرب وقت ممكن, حيثنضعهم في غرفهم الخاصة منذ ولادتهم, ثم نسلمهم لجليسة الأطفال حين يصبح عمرهم بضعة أشهر, و نتركهم يبكون حتى يخلدوا للنوم, و نحن ندفعهم دفعًا للإنخراط في التعليم ما قبل المدرسي حتى إن توسلوا إلينا بالبكاء و عبروا عن رغبتهم بعدم الذهاب.
و نحن لا نقوم بذلك بدافع الحفاظ على صحتنا العقلية حتى و إن كنا جميعاً نحتاج لأخذ راحة و لو ليوم واحد بعيداً عن الأعباء المنزلية, و لكن لأننا نعتقد أن ذلك يصب فى مصلحة أطفالنا.
فالطفل الذي يتمتع بالعديد من الخيارات و النشاطات و العلاقات ثم يخشى عندما يكبر أن يترك والديه لا وجود له على الأرجح , خاصة و إن كانا يغدقان عليه الحب و الرعاية.
و ما الضير  أن يظل الطفل متعلقاً بوالديه و قريباً منهما طوال حياته ألا يعد ذلك منفعة؟؟ فمن المؤكد أن مرحلة المراهقة ستمر بشكل يسير على الطفل و على والديه على حد سواء. نحن فقط فى حاجة لتغيير مفهومنا عن الاستقلالية و متى يجب أن تحين, و إلى أي مدى هي حقاً ضرورية. و من المؤكد أن تصورنا عن الطفل أو المراهق الذى يرتعب خوفاً عندما يدعوه صديقه لزيارته و يختبئ خلف والديه غير صحيح و محض خيال.
3-الطفل الذى يتعلم منزليا  لا يتمتع بمهارات اجتماعية
دائماً ما تثير  تلك المقولة ضحكى, فما الذي يقصدونه "بطفل اجتماعى" ؟؟ ألا تعنيالقدرة على التعامل مع الغير بسلاسة ؟!و طفل التعليم المنزلى دائماً ما يشارك فى فصول للفنون , و يمارس النشاط الرياضى ضمن فريق, و يذهب لأداء العبادات مع الأخرين , كما أنه يشارك فى النشاطات الكشفية و فرق التعليم المنزلى. كما يذهب فى رحلات للمتاحف و المكتبات و يتبضع من محلات البقالة .فأطفال التعليم المنزلي غالباً ما يكونون مع الأخرين , و يقابلون أشخاص من أعمار و أعراق و أجناس مختلفة. فعليهم أن يتعلموا مهارات طلب المساعدة من الأخرين للعثور على كتاب في المكتبة على سبيل المثال, أو أن يتبادلوا الحوار بسلاسة مع العاملفي محل البقالة, كما عليهم أن يتعلموا الاندماج مع أقرانهم  في الفصول و المجموعات. فهم صدقاً يتمتعون بمهارات إجتماعية جيدة و ملائمة.
 هم فقط لا يقضون سبع ساعات مع  مجموعة متجانسة تتكون منثلاثين طفلًا لا يتغيرون يومياً, و بعض الناس ببساطة لا يحبون ذلك.
4-الطفل الذي يتعلم منزليًا غير مهيأ للتعليم الجامعي و لن يجتازه على الأرجح
كلما نضج الطفل الذي يتعلم منزليًا  وصار أكبر سناً, يبدأ في تحديد مسارات حياته. فمن الممكن أن يبدأ التدريب على المهن الحرفية أو المكتبية أو يلتحقبالدورات التدريبية التي تنظمها الكليات للأطفال في سن الرابعة عشرة أو السادسة عشرة. حين يعثر  الطفل على ضالته و يجد ما يثير اهتمامه _و قد يحدث هذا في سن السابعة أو العاشرة حين يصبح قادر على التفكير بشكل أفضل_ يصبح وقتها بإمكانه أن يصب اهتمامه على موضوع بعينه بشكل مكثف. و هذا يعد كافياً حتى يصبح مستعدا للانخراط فى الدراسة الجامعية.
و قد أثبتت الدراسات أن الأطفال الذين يتعلمون منزليًا يحققون نجاح أكبر في المرحلة الجامعية.
إلا إن النجاح و التميز لا يعني بالضرورة الالتحاق بالكلية.فمع التعليم المرن يتمكن الطفل من الانغماس فى العديد من الدورات التدريبية و التعليمية التي تلائمه فى سن مبكرة و لذا فإنه قد يبدأ العمل  فى عمرالثامنة عشر بدلاً من أن يبدأ رحلة البحث عن فرصة عمل مثل من هم فى سنه.
5- فى التعليم المنزلي لا يلجأ الطفل للاستفادة من الكتب أو المناهج على الاطلاق
مما لا شك فيه أن المتعلمين منزلياً  يلجأون لاستخدام الكتب, فالكتاب رفيق دائم لمن ينتهج التعليم المنزلي و يعد وسيلة ممتازة للاعتماد عليها.و يتم انتقاء الكتب بعناية , أما الأطفال صغار السن فالكثيرون منهم لا يلجأ بالفعل لاستخدام المناهج التعليمية,  في حين أن طلاب آخرين يضعون خططهم الدراسية على أساس منهج تعليمى يتخيرونه بحرص و يضيفون إليه بعض المواد الأخرى. فمن ينتهج التعليم المنزلى لا يلتزم بمنهج  أو خطط وضعت من قبل الأخرين ,فهم يستعيضون عن ذلك باختيار المواد المختلفة التي تلائمهم و يعملون عليها. و مع ذلك فإنه كلما كبر طفل التعليم المنزلى و انتقل من مرحلة إلى أخرى و بدأ في تحديد ما يثير اهتمامه فإنه في الغالب يلجأ للاعتماد على أحد المناهج , بل ربما يتبع منهجاً رسمياً أكاديمياً إذا كان ذلك ما يجده مناسباً.
كما أن بعض الأسر تطبق أسلوب التعليم المنزلي على معظم المواد إلا أنها تلجأ لاستخدام منهج معتمد مع مادة كالرياضيات أو القراءة على سبيل المثال. و هناك بعض الأطفال يستخدمون كتباً للتدرببات و الأنشطة رغم أنهم ما زالوا فى سن مبكرة.
فالأمر برمته يعتمد على ما يناسب الطفل و أسرته , و لذا فإنه لا يمكننا القول بأن أطفال التعليم المنزلي لا يلجأون لإستخدام الكتب أو المناهج بشكل مطلق.
6- أطفال التعليم المنزلي لن يتمتعوا أبداً بمهارة الانضباط أو الالتزام بقواعد المجموعة
حسناً ☺ .. ربما تضحكني أيضاً تلك المقولة و عذراً أن قلت أني أجدها سخيفة نوعاً ما. ففي واقع الأمر ليس من اهدافيالتعليمية الأساسية أن أعلم أطفالي كيف يقفون فى صف أو يفكرون ضمن مجموعة و يتبعون قواعدها, خاصة في السن الصغير , بل اعتقد أنه من الأفضل أن يتعلم الطفل كيف يتصرف و يفكر باستقلالية قبل أن يتعلم التصرف كفرد ضمن مجموعة و يتعرض لضغوط المنافسات و الندية التي يتعرض لها الأطفال حين يكونون فى مجموعات.
و مع ذلك, يتعلم الأطفال الذين يتعلمون منزليًا كيفية الوقوف في صف و إنتظار دورهم و اتباع قواعد مجموعتهم. كما أنهم يشاركون في النشاطات الكشفية و الفرق الرياضية و دروس الموسيقي و ما إلى ذلك حيث توجد قواعد أساسية يجب اتباعها.
و هم مع الوقت سيكبر ون و يدركون حينها إذا كانوا يرغبون في الاشتراك في مجموعة ما أو لا, و إذا رغبوا في الاشتراك فعليهم الالتزام بقوانين و قواعد تلك المجموعة.
كما أن الحياة اليومية مليئة بالمواقف التي نمر بها يومياً و تجبرنا على تعلم الانضباط و الالتزام بقواعد المجموعة كالذهاب للبنك أو محل البقالة أو استخراج بعض الأوراق من الهيئات و المصالح الحكومية و حتى الوقت الذى نترك فيه أبنائنا مع أصدقائهم سوياً حين نكون منشغلين , فأطفال التعليم المنزلي ليسوا بحاجة للاتحاق بمدرسة رسمية لاكتساب تلك المهارات..
7-الأطفال الذين يتعلمون منزليًا يفتقدون بعض خبرات الطفولة الأساسية
إن "خبرات الطفولة الأساسية" تختلف من منظور شخص لآخر. ففي حين يجد البعض أن الخبرات التي يتعرض لها الطفل فى المدرسة أساسية و ضرورية , سيجد أخرون أن تناول الطعام في ماكدونالدز  و احتساء المشروبات المثلجة من الأمور التي لا غنى عنها .فهذه الخبرات تشكل جزءاً هاماً و مؤثراً فى ذاكرتهم و لذا يعتقدون أنها لابد و أن تكون بمثل ذات الأهمية بالنسبة للأخرين. إلا أن هذا ببساطة بعيد تماماً عن الصحة, فاللأطفال قدرة متفردة على تشكيل ذكريات لكل ما يمرون به,و ما يحتاجه الأطفال حقاً هو حب والديهم و رعايتهم طوال حياتهم .
فما الذي يهم سواء كانت ذكرياتهم عن إصطياد اليرعات في الصيف أو التزلج مع الأب أو شراء الكتب المستعملة أيام السبت أو الذهاب مع الأم إلى مركز التجميل ,  فكل منا لديه ذكرياته و خبراته الخاصة و التي تختلف عن الآخرين و لا يوجد ما يعيب ذلك.
فالأطفال الذين لا يتمتعون بحب والديهم أو مهملين و تساء معاملتهم أحسبهم للأسف فى عداد المفقودين. أما الأطفال الذين يوفر لهم آبائهم المحبين نشأة منتقاة غير اعتيادية فهم ببساطة لديهم ذكريات مختلفة يعتزون بها.
8- أطفال التعليم المنزلي لا يتعلمون شيئاً فى الواقع و قرر أباؤهم تطبيق التعليم المنزلي لأنهم كسالى
ألا تعد تلك المقولة مضحكة أيضاً؟؟, فالأطفال الذينينتهجون التعليم المنزلي يعدون الأشياء و يصنفونها و هم فى الثالثة من العمر  حين يساعدون والدتهم, و يطرحون العديد من الأسئلة في سن الرابعة, كما أنهم يزورون المتاحف و يقرأون العديد من الكتب... فهم منشغلون باستمرار, فأنا لا أسمع أبدًا مقولة "أنا أشعر بالملل".
و بالنسبة للآباء, فهم يختارون التعليم المنزلي لأنهم يعتقدون أنه الأنسب لأسرهم, و الآباء الذين يطبقون التعليم المنزلي و يحرصون على أن يكون مفيدًا لآبنائهم دائمًا ما يبحثون عن كتب جديدة و أفلام حديثة و أنشطة و أفكار جديدة لأبنائهم, فهم لا يكلون أبداً من البحث عن كل ما هو مفيد لأطفالهم و يكسبهم خبرات جديدة و يساعدهم على التعلم.
كما أنهم يشاركون أطفالهم تجاربهم ليصبح التعليم المنزلي ناجحًا و مثمراً.
9-لا يقوم أطفال التعليم المنزلي بشئ سوى الانهماك فى ألعاب الڤيديو
أحيانًا تكون هناك فترات وجيزة يصبح ذلك فيها حقيقيًا, فالأطفال أحيانًا يمرون بفترات لا يحبون فيها المدرسة, و مع التعليم المنزلي يصبح الأمر أسهل قليلًا حيث يتمكن الأطفال من أخذ فترة راحة لأسبوعين ثم يبدأون مجددًا بداية مفعمة بالنشاط بدلًا من إجبار الطفل على المذاكرة أو الذهاب إلى المدرسة و جعلها مشكلة أكبر. لكن إذا حدث ذلك فهو يصبح أمرًا مؤقتًا و ليس أسلوب حياة. فالطفل يعمل بجد لاكتشاف إهتماماته و مواهبه, لذا فعلينا أن نساعده على معرفة كيفية البدء و ماذا عليه أن يفعل كي ينمي موهبته أو إهتمامته و يثريها. فالآباء لا يتجاهلون الطفل و يتركونه يفعل ما يشاء طوال اليوم.
ففي التعليم الرسميغالباً ما يخبر الأطفال آبائهم بأنهم يكرهون المدرسة و يملون التعليم و يكررون تلك المقولة مراراً و تكراراً حيث يتم إجبارهم على أن يكونوا مناسبين لقالب معين  هم لا يلائمونه من الأساس, لذلك فهم تدريجيًا يقررون إن المشكلة في التعليم بشكل عام و يتوقفون عن المحاولة, و هذه المشكلة لا تواجه الأطفال الذين يتعلمون منزليًا لأن تعليمهم مصمم خصيصاً ليناسبهم و يناسب إحتياجاتهم.
10-التعليم المنزلي غير متوافق مع "الحياة الحقيقية"
فلنتفق سوياً على مفهوم "الحياة الحقيقية" فإذا كانت تعني الذهاب إلى مدرسة رسمية ثم الالتحاق بالكلية ثم الإجتهاد كي يصبح الشخص ملائمًا لمجتمعه و يصبح صورة من الآخرين , فالتعليم المنزلى حينها لن يكون متوافقاً مع الحياة الحقيقية.فكل شخص منا لديه أهداف و رغبات تختلف عن الآخرين و عليه أن يسعى لتحقيقها و هذه هي الحياة الحقيقية التي يتوافق معها التعليم المنزلى.
التعليم المنزلي يعد الطفل بسهولة للحياة التي يريدها, كما أن الطفل يتعلم فى أجواء واقعية لا ينعزل فيها عن عالمه, فالأطفال يندمجون مع العديد من الأشخاص المختلفين و يتصرفون في مواقف عديدة, فهم لديهم دوافعذاتية ليتعلموا, فهم لا يحصلون على درجات أو نجوم ذهبية مثل الطلاب في المدارس الرسمية.فنحن البالغون لا نحصل على النجوم الذهبية فى عملنا و لكننا نترقى فى عملنا أو قد نتعرض للفصل إذا لم نؤدى مهامنا على أكمل وجه أو  لنقص الحوافز الذاتية .
فإكساب الطفل مهارة التمتع  بدوافع ذاتية فى عمر مبكر  يعد أمرًا مهمًا و رائعًا سيستفيد منه الطفل كثيراً فى "العالم الحقيقي".
التعليم المنزلي في الواقع ليس كما يعتقد الكثيرون,  ومما لا شك فيه أنه ليس دائماً ملائم لكل أسرة لكنه يعد أمراً رائعاً و منهجاً تعليمياً فعالاً لمن يجدونه مناسبًا لهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق